المتابعون

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2020

«إكس ليبان» لم تكن إلا بداية السيطرة الفرنسية على المصالح المغربية تحت خدعة الاستقلال*المهدي بن بركة*

 عندما صرخ المهدي المنجرة: «إنها خيانة»

اعتبر المهدي بن بركة وآخرون أن «إكس ليبان» لم تكن إلا بداية السيطرة الفرنسية على المصالح المغربية تحت خدعة الاستقلال كانت المفاوضات بين فرنسا والمغرب على طاولة واحدة تجتمع فيها السلطات الفرنسية مع ممثلين عن أتباع فرنسا من المغاربة والسياسيين فرنسا كانت تحكم قبضتها على المفاوضات، ونجحت في التحكم في القرارات التي خرجت من تلك القاعة لصالحها ورسخت تحكم الإدارة الفرنسية في المغرب واستفادتها لسنوات أخرى حتى بعد توقيع المعاهدة. بعد أحست فرنسا ان الاستعمار العسكري المباشر سينقلب عليها انتقلت الى وسيلة الاستعمار الغير المباشر عبر تمكين عملائها من مراكز القوى في المستعمرة المغربية و تحكمها في الشركات الكبرى التي تسيطر على ثروات البلاد فاغلب الصفقات العمومية تكون من نصيب الشركات الفرنسية التي تتجاوز 1000 شركة، في خدعة معاهدة إكس ليبان التي حتى يومنا هذا اغلب بنودها سري جدآ سيتم التنازل من طرف الامبريالية الفرنسية على قسط صغير من الثروات التي تسرقها من المغرب لصالح البرجوازية التي نشأت في حضنها كي تستطيع تأمين الاستفاذة من الجزء الأكبر من الثروات، وستسهر على بناء نظام سياسي على مقاسها إلى اليوم مازال يقوم بهذا الدور. فحسب معاهدة إكس ليبان فإن المغرب يدفع بوسطة عائدات الفوسفات للملايين العاطلين عن العمل تعويضات تصل ل 900 يورو أي حوالي 9000 درهم، هذا صحيح 9000 درهم ومنذ اكثر من نصف قرن. لكن يدفعها لصندوق التكافل الإجتماعي الفرنسي و سيستمر في دفعها حتى حلول سنة 2055 حسب تسريبات لبنود تلك المعاهدة المشؤومة التي بقي معظم بنودها سريا للغاية. انه عمل نبيل منح العاطلين الفرنسيين 900 يورو النجاح الفرنسي في هذه المهمة شجع الاستعمار الاسباني على توقيع اتفاق 2أبريل1956 مع محمد الخامس للانسحاب من شمال المغرب.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جولة سريعة في كتاب -ضباط جلالة الملك- إدريس ولد القابلة

  جولة سريعة في كتاب -ضباط جلالة الملك- إدريس ولد القابلة "ضباط جلالة الملك"، كتاب ألفه محجوب الطوبجي، كومندان متقاعد، تطرق فيه لم...