المتابعون

الأربعاء، 6 يناير 2021

مسار حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية

مسار حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية

نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 05 - 09 - 2009


كان ميلاد الحركة الاتحادية في يناير 1959 إجابة عن الأسئلة، التي طرحها المجتمع المغربي بعيد الاستقلال، حول أي مجتمع نريد بناءه لمرحلة ما بعد الاستقلال. وكانت الفترة الممتدة من دجنبر 1955 الى 25 يناير 1959 زمن مخاض، أنتج الحركة الاتحادية التي بصمت تاريخ المغرب الراهن.
25 يناير 1959
انطلقت انتفاضة 25 يناير بمؤتمرات جهوية أعلنت استقلالها عن اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ترأس المهدي بن بركة مؤتمر جهة الرباط صباحاً، وجهة الدار البيضاء بعد الظهر، وتناقلت وكالات الأنباء خبر استقالته من اللجنة التنفيذية.
22 غشت 1959
انعقاد المؤتمر الرابع للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بأكادير، نشر البلاغ في جريدة التحرير، والذي طالب في بيانه العام بتطهير «الجيش» و «الأمن» من الخونة، مما أسفر عن احتداد علني في الأزمة بين الحركة الاتحادية وبعض مكونات القصر.
24/23 غشت 1959
اجتماع المجلس الوطني للجامعات المتحدة بمدينة طنجة، والذي أصدر بلاغاً استعرض فيه النتائج التي سجلتها حركة 25 يناير 1959، كما ساند الإصلاحات التي تقوم بها حكومة عبد الله ابراهيم.
6 شتنبر 1959
انعقاد المؤتمر التأسيسي للاتحاد الوطني للقوات الشعبية بسينما الكواكب بالدار البيضاء، بحضور وطنيين ومقاومين ونقابيين ونخبة من شباب المغرب.
21 أكتوبر 1960
انعقاد اجتماع المجلس الوطني للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وحضره عبد الله ابراهيم وعبد الرحيم بوعبيد، وتم إعلان انطلاقة الحملة الوطنية من أجل إجلاء الجيوش الأجنبية.
دجنبر 1960،
انتخاب اللجنة الادارية للحزب لعبد الرحيم بوعبيد كاتبا في التنظيم.
1 نوفمبر ـ 26 يناير 1960
تأسيس وانهيار مجلس الدستور، وهو مؤسسة قاطعها الاتحاديون.
26 فبراير 1961
وفاة الملك محمد الخامس وبداية عهد الملك الحسن الثاني.
13 مارس 1961
الاتحاد يقدم مذكرة الى الديوان الملكي من أجل التوجه بالبلاد نحو التوفر على مجتمع مسؤول في ظل نظم ومؤسسات ديمقراطية، تقوم »على ثقة القمة في القاعدة بدلا من الاكتفاء بثقة القاعدة في القمة«.
يوليوز 1961
بـــداية الصراع بين الجـــناحين النقابي والسياسي داخل الحزب، انـــطلاقا من الاختـــلاف حول تدبــــير إضراب يونـــــيو 1961.
15 ماي 1961
عودة المهدي بن بركة الى أرض الوطني لحضور المؤتمر الثاني
27/26/25 ماي 1962
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذي تبنى التقرير المذهبي وسطر التوجه العام السياسي والاقتصادي والاجتماعي، في حين استبعد تقرير المهدي بن بركة (الاختيار الثوري). أسفر المؤتمر عن انتخاب قيادة جماعية، وهي كتابة عامة، كانت تتكون من المهدي بن بركة وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الله إبراهيم والفقيه البصري ومحمد بن عبد الرزاق والمعطي بوعبيد ومحمد المنصور والتهامي عمار والمحجوب بن الصديق.
8 شتنبر 1962
تفجير المطبعة التي كانت تصدر صحافة الاتحاد.
16 أكتوبر 1962
محاولة اغتيال المهدي بن بركة في الطريق الرابط بين الدار البيضاء والرباط.
14 نونبر 1962
اجتماع اللجنة المركزية للحزب واتخاذ قرار مقاطعة التصويت على الدستور.
دجنبر 1962
الاتحاد يقاطع الاستفتاء على الدستور، ومواقف مماثلة من بطل ثورة الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي وشيخ الاسلام الفقيه محمد بن العربي العلوي.
20 مارس 1963
الإعلان عن تأسيس جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية (الفديك) في ندوة صحفية عقدها رضى كديرة وزير الداخلية، رفقة أحمد باحنيني وزير العدل، والمحجوبي احرضان وزير الدفاع، وعبد الكريم الخطيب وزير الصحة، وادريس السلاوي وزير المالية والاقتصاد، وتحت أنظار الكولونيل أوفقير مدير الامن، حزب جديد سيستولي على الاغلبية في أولى الانتخابات التشريعية في المغرب المستقل، والتي جرت يوم 17 ماي 1963.
ماي 1963
أظهرت الحملة الانتخابية التشريعية قوة الحضور الجماهيري للقوات الشعبية بقيادة المهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمان اليوسفي وعمر بنجلون، وغيرهم من قادة الحزب، فتلتها »المؤامرة«، أي حملة الاعتقالات في صفوف الاتحاديين أشرف عليها مدير الامن أوفقير.
16 يوليوز 1963
اجتماع اللجنة المركزية للحزب وبداية حملة اعتقال واسعة في صفوف مناضلي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، مست حسب إحصاءات حزبية 5000 مناضلا، من بينهم الحاضرون في اجتماع اللجنة المركزية الموسعة.
14 مارس 1964
صدور الاحكام في ما عرف بمؤامرة 16 يوليوز 1963، أحكام بالإعدام في حق عمر بنجلون والفقيه البصري وأخرى بالحبس الموقوف التنفيذ في حق عبد الرحمان اليوسفي والبراء في حق صفي الدين.
23 مارس 1965
انتفاضة التلاميذ والآباء ضد قرار لوزارة التربية الوطنية بمنع مجموعات عديدة من الاطفال المغاربة من الاستمرار في طلب العلم، جوبهت المظاهرات، خاصة بالدار البيضاء بقمع وحشي..
أبريل 1965
صدور عفو ملكي على المحكوم عليهم يوم 14 مارس 1964، من المعتقلين الاتحاديين.
7 يونيو 1965
الإعلان عن حالة استثناء بالمغرب، وتوقيف العمل بالبرلمان.
صيف 1965
نشر مذكرة حول القضايا التنظيمية داخل الحزب، بإشراف من الشهيد عمر بن جلون، تستلهم القواعد المعروفة عن المركزية الديمقراطية.
29 أكتوبر 1965
اختطاف واغتيال المهدي بن بركة في باريس، وبدأت بعد تصفيته جسديا، حملة تشنيع ضده في وسائل الاعلام الرسمية، رغم أنه يعتبر من زعماء حركة التحرر الوطني، ورجل دولة ترأس لمدة ثلاث سنوات المجلس الوطني الاستشاري والذي كان من سنة 1956 الى 1959 تجربة تمهيدية لمشروع حياة نيابية حقيقية.
6 نونبر 1965
الحجز الاداري لصحيفتي المحرر وليبراسيون.
1966
المغرب يدخل مرحلة قطيعة مع فرنسا »الحليف الاستراتيجي« بسبب جريمة اختطاف واغتيال المهدي بنبركة والجنرال دوغول اشترط إبعاد أوفقير من كل مهامه السياسية والعسكرية للعودة الى علاقات طبيعية بين المغرب وفرنسا.
5 فبراير 1967
اجتماع ممثلي التنظيمات الحزبية بالأقاليم، لأول مرة بعد حملة القمع الشرسة، وإعلان عبد الرحيم عن إعادة هيكلة التنظيمات واستعداد الحزب لتجديد العلاقة مع المركزية النقابية، الاتحاد المغربي للشغل.
8 مارس 1966
اختطاف عمر بن جلون لفترة، قبل تقديمه للمحاكمة.
10 أبريل 1967
منع صدور صحافة الاتحاد في نفس الوقت الذي بدأت فيه بباريس محاكمة المتورطين في اختطاف واغتيال بن بركة بباريز.
5 يونيو 1967
الحكم بالمؤبد على أوفقير من طرف القضاء الفرنسي في قضية اختطاف واغتيال المهدي بنبركة.
يونيو 1967
على إثر هزيمة الجيوش العربية، اهتز الرأي العام في المغرب وتعددت مبادرات التضامن مع قضية الشعب الفلسطيني، فتأسست الجمعية الجمعبية لمساندة الكفاح الفلسطيني جمعت مختلف الاحزاب السياسية والمنظمات الوطنية، وعلى إثر ذلك ورغم حملات القمع المتواصلة، اهتم الاتحاد بمجال النضال الفلسطيني، فأشرف الشهيد عمر بن جلون، بعد خروجه من السجن سنة 1968، على إصدار جريدة فلسطين التي تولى إدارتها المرحوم محمد الوديع الآسفي.
يونيو 1967
اعتقال المحجوب بن الصديق، الكاتب العام للاتحاد المغربي للشغل بسبب برقية بعثها الى الملك بشأن وجوب التضامن مع الأمة العربية بعد الهزيمة.
11 غشت 1967:
الوحدة بين الجناحين النقابي والسياسي داخل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وتشكيل قيادة جديدة أطلق عليهاه اسم المكتب السياسي، وتتكون من عبد الله ابراهيم وعبد الرحيم بوعبيد والمحجوب بن الصديق، الذي كان حينئذ في السجن، إضاف الى ثلاثة كتاب مساعدين، وهم محمد الحبابي وعبد اللطيف بن جلون ومحمد الفشتالي.
13 أكتوبر 1968
اجتماع اللجنة المركزية وإصدار بيان سياسي، يركز على »سلوك نهج الديمقراطية الحقة بدون مراوغة ولا تزييف«.
2 شتنبر 1969
انعقاد اجتماع اللجنة المركزية حول قضية الانتخابات البلدية والقروية في 3 أكتوبر 1969، وطالب البيان »أن تلغى جميع الاجراءات التي جعلت من المجالس »المنتخبة« أعوانا في خدمة الادارة.
16 أكتوبر 1969
المكتب السياسي (الكتابة العامة) يقدم مذكرة الى رئاسة الحكومة في موضوع الانتخابات البلدية والقروية بناء على قرارات اللجنة المركزية.
17 دجنبر 1969 ـ يناير 1971
حملة اعتقال واسعة في صفوف مناضلي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، تمهيدا لمحاكم مراكش.
يوليوز ـ غشت 1971
تأسيس الكتلة الوطنية بين حزبي الاتحاد والاستقلال.
يناير 1971
بيان الكتلة الوطنية حول حملة الاعتقالات التي مست مناضلي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، والحملة الاعلامية المواكبة لها.
14 يونيو
بداية محاكمة مراكش الكبرى.
17 شتنبر 1971
صدور أحكام قاسية من بينها الإعدام في خمسة مناضلين، وبالسجن المؤبد في حق ستة، والباقي تراوحت مدد سجنهم بين الثلاثين سنة وسنتين مع الغرامة.
نونبر 1971 ـ بداية 1972
المفاوضات بين الملك والكتلة الوطنية.
30 يوليوز 1972
اجتماع اللجنة الادارية بالرباط واتخاذ قرار بتسيير الحزب لتجاوز إشكال الثنائية السياسي النقابية.
16 غشت 1972
محاولة الانقلاب العسكري الثانية.
23 غشت 1972
رسالة من الملك الحسن الثاني الى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، يطلب فيها من الحزب إبداء التصوور للمستقبل السياسي للمغرب.
8 أكتوبر 1972
اجتماع اللجنة المركزية للحزب لمناقشة الرسالة الملكية، والمصادقة على القانون الداخلي، لإعادة بناء التنظيمات الحزبية.
14 أكتوبر 1972
المذكرة الجوابية للحزب على الرسالة الملكية المؤرخة في 23 شتنبر، والتي ركزت على التغيير الجذري لمفهوم الحكم.
13 يناير 1973
محاولة اغتيال محمد اليازغي وعمر بنجلون، إذ انفجر طرد مفخخ في وجه محمد اليازغي، في حين نجا عمر بن جلون من هذه المحاولة.
21 يناير 1973
اجتماع اللجنة المركزية بفاس، والدعوة الى عقد المؤتمر الوطني في صيف 1973.
يناير ـ مارس 1973
تنفيذ عمليات مسلحة في منطقة وجدة والرباط والدار البيضاء والاطلس المتوسط، وبداية حملة اعتقال هواسعة مست عددا كبيرا من مناضلي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
25 يونيو ـ 30 غشت 1973
محاكمة القنيطرة العسكرية، المحكمة تعلن براءة قادة الاتحاد (عمر بنجلون، محمد اليازغي، مصطفى القرشاوي، محمد الحلوي، محمد كرم) ومع ذلك تم اختطافهم ووضعهم في معتقلات سرية الى حدود غشت 1974.
يوليوز 1974
إعلان الملك الحسن الثاني عن التعبئة الشعبية لاستكمال الوحدة الترابية، وانخراط الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في الحملة الوطنية والدولية.
15 شتنبر 1974
انعقاد اللجنة المركزية للحزب بالرباط واتخاذ قرار تغيير الاسم من الاتحاد الوطني الى الاتحاد الاشتراكي، واقتصار القيادة الحزبية على عناصر الحزب بالداخل فقط.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جولة سريعة في كتاب -ضباط جلالة الملك- إدريس ولد القابلة

  جولة سريعة في كتاب -ضباط جلالة الملك- إدريس ولد القابلة "ضباط جلالة الملك"، كتاب ألفه محجوب الطوبجي، كومندان متقاعد، تطرق فيه لم...